شبكة سوا للجميع

فبيرز مات وفلسطين بقيت وستبقى نعم ستبقى.

مقال : مات بيرس وبقيت فلسطين مقال للكاتبة ايمان ماضي

السبت 08 أكتوبر 2016 الساعة 19:31 أخر تحديث( السبت 08 أكتوبر 2016) الساعة 19:45 بتوقيت القدس المحتلة

551 مشاهدة

مات بيرس وبقيت فلسطين مقال للكاتبة ايمان ماضي

غزة - ايمان ماضي

نعم تبقى هي المولودة التى كتب لها الله عز وجل الخلود في هذة الدنيا كتب لها اعراج قلوبنا اليها واسراء كل سبلنا لأجلها نعم انها مملكة العالم أجمع عروس المسلمين شمس العروبة والعالم العربي أنها ...  بل أنها وطنا جميعا إلا وهي فلسطين و قبلتنا الأولى القدس ....


عروس كحلها من جمال القبة الذهبية قد أسدل شعاع نور لكل ركن في رحاها، مكسوة بالطهارة من عند رب الناس، مذكورة بالكتاب لأجل ما تحوي من الدرر و الماس، كلما تعبر النسمات منها إلينا نشتم فيها روائح الطيب من ساحة المسجد  الأقصى ، و أوراق الزيتون التى تهز غصونها شوقا إلينا وتشرب من دماء فلذاتها و صوت مآذن الأقصى وقراءن الفجر وووو كل ما في القدس واكناف القدس.


لا زلت استشعر طيبها من ذكريات جدي الذي ما برح ليل إلا وغاص في الحديث عنها .


عن الخليل و نابلس وعن الجليل وكل مدننا المطلة على شرفة قلوبنا ولا زالت تقنط هناك وتقتني من أرث الوطن حرفا، فهي لا لن تموت وأن مت أنا ومات الذئب لا لن تموت شاخصة في عيون الجميع مخيلة الجميع.


أنسج من ألم فلسطين ريشة ومن الدموع المصبوبة في قاورة القلب وخط كم وكم مجزرة عج العدو في بلدي
كم بيت وأهله يسكنوه هتك...كم شجرة قطع ...كم روح قتل ... كم نفس كبت .... كم حرف كتب بل زور كم عهد
نقد. ........ وكم وكم مذبحة وصنوف من الموت بل كل صنوف الموت استصلحه لنا وأفسدنا عيشنا ....
كم من يتيم كم من ثكلى كم جرح أنجب في كل قلب. ..


لكن ومع تصادم المواجع والخطوب في بعضها بعض تبقى فلسطين كالطود الشامخ. .... لا يهزها رياح لا بد أن يتنسم الجو بالربيع وترقص الجبال بهدوء.

ها قد كان من يزعمون صاحب الفكر السياسي العبقري ، هل فكر في خلود روحه ك خلود الوطن الذي استرقه طلبا ثم فاض سلبا.


لم يفكر وان استدعى هذا لوهلة ديمومته وجد ذاته خاسر وخسارته فادحة، يعتقدونه مؤسسة ما تسمى بإسرائيل ونحن نعلن لفظة إسرائيل ولعمري سيموت لفظهم كما ماتوا هم والآن يتبعهم مرتكب أبشع الحروب شمعون بيرز
لكن أجل هل تموت فلسطين لالا لن تموت ....
فبيرز مات وفلسطين بقيت وستبقى نعم ستبقى.

المصدر : ايمان ماضي
تحميل المزيد