شبكة سوا للجميع

حالة تذمر وغضب من عسكريي غزة

الأحد 06 نوفمبر 2016 الساعة 14:04 أخر تحديث( الأحد 06 نوفمبر 2016) الساعة 14:07 بتوقيت القدس المحتلة

6937 مشاهدة

حالة تذمر وغضب من عسكريي غزة

في ظل حالة الانقسام الفلسطيني الداخلي، وما تبعه من انقسام فتحاوي داخلي لما بات يعرف بتيار الشرعية وتيار دحلان، وقطع الحكومة في رام الله لرواتب موظفين في السلطة الفلسطينية سواء مدنيين او عسكريين بتهمة "التجنح"، غزة لازالت تدفع ثمن الانقسامات، وخاصة موظفي السلطة، الذين توقفوا عن عملهم بأوامر وتعليمات مباشرة من رام الله.


الحكومة أعلنت بعد وقت طويل من اعتماد الرتب العسكرية إدارياً وعدم اعتمادها مالياً، أنها ستصرف استحقاق الرتبة العسكرية للعاملين في الأجهزة الأمنية مع راتب شهر نوفمبر الجاري، وتقسيط الاستحقاقات المتبقية على دفعات مع رواتب الأشهر المقبلة.

وكانت المفاجأة للموظفين العسكريين في قطاع غزة، الذين لم يتم صرف الاستحقاقات لهم أسوة بزملائهم في الضفة الغربية، ما أثار حالة من السخط والغضب لدى العاملين في السلك الأمني وسط مطالبات بمساواة موظفي غزة بزملائهم بالضفة الغربية وعدم تعزيز الانقسام بهكذا خطوات توقع الظلم الشديد على موظفي القطاع، خاصة في ظل الحصار الذي يعانيه والحاجة الماسة لهذه الاستحقاقات لالتزام الغالبية العظمى من الموظفين بأقساط للبنوك، وما يتبقى من الراتب لا يلبي إلا القليل لتوفير متطلبات الحياة الصعبة.

من جهته قال الناطق باسم الأجهزة الأمنية اللواء عدنان الضميري أن أمر الصرف الذي وصل وزارة المالية هو الصرف للعاملين العسكريين كافة وبدون أي تمييز، ولكن هناك قرابة 600 عسكري بالضفة لم يصرف لهم استحقاق الرتبة، اضافة لموظفين في الاردن و لبنان وغزة، ولكن الضجة أثيرت في غزة بسبب العدد الكبير للموظفين فيها.