مقال : اكذوبة الاحتراق بمساندة الخبثاء

الثلاثاء 29 نوفمبر 2016 الساعة 02:49 بتوقيت القدس المحتلة

1636 مشاهدة

اكذوبة الاحتراق بمساندة الخبثاء اكذوبة الاحتراق بمساندة الخبثاء

بقلم: غسان ابو القمصان

 حتى تكونو على بينة مما يحدث من حولكم من حرق متعمد للصهاينة للاراضي وللاشجار التراثية التي يببلغ عمرها الاف السنين .

ربما يتوارد فالبداية لاذهانكم لماذا يقوم الاحتلال بحرق كل هذه المساحات الزراعية وكل هذه الاشجار التي يبلغ عمرها الاف السنين والبيوت ؟ وتتعجب اكثر لعدم سقوط ضحايا !

الاجابة واضحة ولا تحتاج الا لان تترك لعقلك التفكير لبضع دقائق وستصل الى ان الاحتلال لا يستطيع تدمير كل هذه الاشجار الثراثية وكل هذه الرقع ليبني الاستيطان فالفلسطينيين والمجتمع الدولي سيقيمون الدنيا ولن يقعدوها والمجتمع الصهيوني ايضا سينبد هذه الفكرة، لهذه الاسباب واكثر ليس امام الاحتلال الصهيوني الا ان يلجئ للتخلص من هذه المشكلة التي ستقف عائق امام امتداد استيطانه لهذه الرقع الا من خلال تدمير وحرق هذه البقع الجغرافية بدعوى انها اعمال عدائية او حتى طبيعية ، حتى ينزع الاحتلال عن هذه الاراضي مقدارها الثمين عند الفلسطينيين والصهاينة .

اذكر لكم قصة بسيطة من ملايين القصص التي تبين خباثة هذا الصهيوني وكيده ومكره ، كان الباباوات المسيحيين قديما يبيبيعون للناس اراض في الجنة بمبلغ مالي على ان تظمن الكنيسة لهذا الشخص قطعة ارض في الجنة واستمر الباباوات يبيعون اراضي الجنة لالاف السنين حتى جائهم احد اليهود طالبا مقابلة احد الباباوات وبعد مقابلت اليهودي للبابا طلب منه ان يبيعه النار ! سخر هذا البابا من اليهودي وقال له اذهب فاخبره اليهودي انه على استعداد لدفع اي مبلغ يطلبه البابا مقابل ان يشتري النار ، اخبره البابا ان يعود له بعد مدة حتى يجمع الباباوات لكي يعرض عليهم الامر ويرد على اليهودي .

ذهب البابا للاجتماع مع الباباوات واخبرهم بالقصة فرد عليه جميعهم بسخرية ماذا يريدد هذا الغبي بالنار واخبروه ان يبيعها له قبل ان يأتي غبي اخر ليشتريها .

طلب البابا مقابلة اليهودي وجاء اليهودي للبابا واخبره كم قطعة ارض تريد من النار اخبره اليهودي انه يريدها كلها فطلب البابا منه مبلغ كبير من المال فاخبره اليهودي ان لا مشكلة عنده ودفع اليهودي ثمن النار ورحل .

نزل اليهودي الى الشارع يخبر الناس انه ضمن لهم الجنة و انه لن يدخل احد منكم النار بعد اليوم فقد قمت بشراء النار كلها فتعجب الناس وطلبوا مشاهدة العقد وعندما تأكدوا من ان اليهودي قام بشراء النار لم يشتري احد بعدها قطعة ارض من الجنة .

تسبب الامر الذي قام به اليهودي بالحاق خسائر كبيرة جدا بحكم الكنيسة في ذلك الوقت وبدأت بالافلاس فذهبت تركض خلف هذا اليهودي لتشتري منه النار واشترت الكنيسة النار من اليودي باضعاف اضعاف اضعاف الثمن الذي دفعه لهم .

واذا كنا سنقول ان الله ينتقم لانهم منعو الاذان فلماذا لم ينتقم الله حتى اللحظة ممن يمنعون الاذان لالاف السنين في دولهم او حتى الذين يقوموا بكل المجازر والمدابح التي تقام بحق المسلمين في بورما ! .

ما يقوم به الاحتلال من حرق للاراضي وللاشجار هو مسلسل صهيوني جديد لتوسيع رقعة الاستيطان ومده لبقع اكثر مساحة وللتهرب من كون هذه الاشجار ثراثية وغيرها من الاسباب التي ستوسع رقعة الانتفاضة الفلسطينية وحتى القانونية والتي تعد انتهاكا صارخا للقانون والمواثيق الدولية .

المصدر : شبكة سوا للجميع