بتمويل من "ماي كير"

​"أركان" تفتتح مشروع لتأهيل الخريجين للعمل الريادي

الثلاثاء 06 ديسمبر 2016 الساعة 11:58 بتوقيت القدس المحتلة

874 مشاهدة

​"أركان" تفتتح مشروع لتأهيل الخريجين للعمل الريادي

افتتحت جمعية أركان الخيرية بمدينة غزة مبادرة من فكرة لمشروع والممولة من مؤسسة ماي كير الدولية، بحضور عد من الوسائل الاعلامية وأعضاء من مجلس الجمعية والعاملين في المبادرة والمحاضرة في الدورة اللقاء الأول غادة أبو القمبز.

يذكر أن جمعية أركان وقعت في الأسبوع الماضي اتفاقية شراكة مع مؤسسة ماي كير الدولية لتنفيذ المبادرة الشبابية التدريبية وذلك لتأهيل الخريجين للعمل الريادي.

والتي تتطرق إلى مواضيع هامة وأهمها (التفكير الابداعي، التخطيط الاستراتيجي، دراسة الجدوى المالية، المهارات المالية والادارية، التسويق، العلاقات العامة، والانجليزية في المشاريع الصغيرة، التقييم والتطوير).

وقال رئيس الجمعية معين أبو غالي، أن المبادرة تأتي حرصا من جمعية أركان على احتضان الشباب وتحفيزه على التميز وتعزيز قدراته الثقافية والفنية وتشجيع الابداع وخلق روح المبادرة عندهم.

وأضاف أننا نسعى لخلق جيل مبادر يعتمد على نفسه، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي لا تسمح لأصحاب العمل بتعيين الكثير من العاملين في مؤسساتهم ومحدودية الشواغر الوظيفية الحكومية والتي لا يمكنها استيعاب آلاف الخريجين سنويا.

وأوضح أبو غالي بان هدف المبادرة العام هو تأهيل الخريجين لصناعة مستقبلهم بأنفسهم من خلال التوجه للأعمال الريادية والمشاريع الصغيرة الخاصة بهم وتوفير فرص عمل مستمرة ودائمة لهم داخل السوق المحلية كرياديين مؤهلين لاستثمار أفكارهم في انشاء مشاريع صغيرة لهم، مشيرا بأن الجمعية تهدف إلى دعم عدد من الدورات التدريبية لتنمية قدرات الشباب من ذوي الدخل المحدود وتعزيز مهاراتهم وصقل مواهبهم لينفعوا بها أنفسهم ودينهم ووطنهم، وتكون عوناً لهم في الحصول على فرص عمل مناسبة تعينهم في هذه الظروف العصيبة.

وبدوره أوضح أ. ماهر السايس مدير الأنشطة والبرامج بالجمعية، بأن المبادرة تتضمن تدريب عدد من الخريجين العاطلين عن العمل من كلا الجنسين في مجال ريادة الأعمال وانشاء المشاريع الصغيرة الخاصة بهم.

ونوه بأن النتائج المتوقعة للمبادرة هي التعزيز النفسي والاجتماعي الذي تعكسه المبادرة من الترابط والتلاحم والشعور بالقدرة على الانتاج والعمل وذلك من خلال توفير مصادر دخل وتحويل الخريج من شخص مستهلك إلى شخص منتج في المجتمع والسعي في دعم العملية الاقتصادية المحلية من خلال تحسين ظروف الخريج ومواجهة لأسوء الأوضاع الاقتصادية العامة بالعمل والجهد والابتكار.

المصدر : وكالات
تحميل المزيد