شبكة سوا للجميع

مقترح روسي تركي لوقف إطلاق النار بسوريا

الأربعاء 28 ديسمبر 2016 الساعة 13:11 أخر تحديث( الأربعاء 28 ديسمبر 2016) الساعة 13:12 بتوقيت القدس المحتلة

528 مشاهدة

مقترح روسي تركي لوقف إطلاق النار بسوريا

اتفقت تركيا وروسيا على مقترح لوقف إطلاق نار شامل في سوريا سيعرض على أطراف الأزمة هناك ويستثني "التنظيمات الإرهابية"، تزامنا مع اجتماع مرتقب بين ممثلين عن المعارضة السورية المسلحة وعسكريين روس وأتراك.

وقالت مصادر موثوقة للأناضول إن تركيا وروسيا اتفقتا على مقترح لتوسيع نطاق وقف إطلاق النار وإجلاء السكان من مدينة حلب ليشمل جميع مناطق الاشتباكات بين النظام السوري والمليشيات الموالية له من جهة، والمعارضة من جهة أخرى.

وبحسب المصادر ذاتها، فإن أنقرة وموسكو ستبذلان جهودا حثيثة لإدخال وقف إطلاق النار بين الأطراف المتنازعة حيز التنفيذ بأسرع وقت ممكن.

وقال مراسل الجزيرة إن فصائل المعارضة رفضت طلبا روسيا باستثناء الغوطة الشرقية من الهدنة.

ومن المقرر أن يعقد اجتماع غدا الخميس بين ممثلين عن المعارضة السورية المسلحة وعسكريين روس وأتراك، لبحث وقف شامل لإطلاق النار في سوريا، مما يعد خطوة في طريق الترتيب لاجتماعات في العاصمة الكزاخية أستانا.

وكان مراسل الجزيرة قد نقل عن مصادر خاصة أن اجتماعا تمهيديا عقد الجمعة والسبت الماضيين بين المعارضة السورية والجانب التركي تلاه اجتماع آخر حضره عسكريون روس وممثلون عن معظم الفصائل السورية برعاية تركية، دون التوصل فيه إلى قرار وقف إطلاق النار بسبب طلب الجانب الروسي استثناء الغوطة الشرقية من الهدنة، وكذلك طلبه التعريف بمواقع جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا)، وهو ما رفضته المعارضة السورية المسلحة.

من جهته، قال مصدر دبلوماسي روسي إن عسكريين يمثلون روسيا وإيران وتركيا يخططون للمشاركة في مفاوضات أستانا المرتقبة، بينما ذكر مصدر عسكري روسي أن أغلبية المشاركين سيكونون من العسكريين، بمن فيهم ممثلون عن جيش النظام السوري وفصائل المعارضة المسلحة. 

هدنة

بدوره، قال المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات رياض حجاب إن المعارضة السورية مستعدة لهدنة ومفاوضات بشأن الانتقال السياسي على أن تعقد في جنيف برعاية الأمم المتحدة.

 وعبر حجاب عن دعمه جهود الأشقاء والأصدقاء لحقن الدم السوري من خلال إبرام اتفاق هدنة وتحقيق بنود القرارات الأممية ذات الصلة.

ورحب المسؤول السوري المعارض بالتحولات في مواقف بعض القوى الدولية، والجهود التي قد تمثل انطلاقة للتوصل إلى اتفاق يجلب الأمن عبر تنفيذ مضامين بيان "جنيف1" والقرارات الأممية ذات الصلة.

وقال حجاب إن المعارضة غير معنية بأي صفقات خارجية تتم بمنأى عنها، وإنها لم تتلق دعوة لحضور المفاوضات التي يجري التداول بشأنها حتى الآن، في إشارة إلى المفاوضات التي قالت روسيا إنها ستعقد في أستانا عاصمة كزاخستان.

وكشف عن اتصال مستمر مع فصائل الثورة، وحثها على الإيجابية والتعاون مع الجهود الإقليمية المخلصة للتوصل إلى اتفاق هدنة لحقن الدم.

تحميل المزيد