المكتب الاعلامي الحكومي بغزة : سلطة الطاقة والحكومة برام الله تتحملان المسؤولية عن ازمة الكهرباء

الإثنين 09 يناير 2017 الساعة 14:35 أخر تحديث( الإثنين 09 يناير 2017) الساعة 14:36 بتوقيت القدس المحتلة

1188 مشاهدة

سلامة معروف المكتب الاعلامي الحكومي بغزة : سلطة الطاقة والحكومة برام الله تتحملان المسؤولية عن ازمة الكهرباء

حمل رئيس المكتب الإعلامي الحكومي بغزة سلامة معروف، سلطة الطاقة والحكومة في رام الله المسؤولية الكاملة عن تفاقم أزمة الكهرباء بالقطاع، في ظل رفضها لجميع المشاريع المقدمة لحل المشكلة.

وقال معروف  إن حكومة التوافق تجاوزت حد التهرب من المسؤولية عن مشكلة الكهرباء، مؤكداً أن الشارع الفلسطيني بات يعرف جيدًا من المسؤول عن هذه الأزمة.

ووصف معروف تصريحات بعض المسئولين التي تحدثت عن المساعدات المالية التي تقدمها الحكومة في سبيل تحسين وضع الكهرباء بغزة بالـ"أكاذيب"، مؤكداً أن الأرقام والأمور على أرض الواقع تكذب تلك التصريحات.

وكان وزير العمل في حكومة التوافق مأمون أبو شهلا، قال إن الحكومة تدفع مليار شيقل سنويا، ثمنا للكهرباء في قطاع غزة، مشيراً إلى أن الحكومة بغزة تجبي أمولاً من المواطنين دون أن يعرف حجمها- على حد قوله.

وذكر أبو شهلا أن الحكومة تتحمل تكاليف 150 ميغاواط، من أصل 200 ميغاواط، ولا تحصل مقابل ذلك على أي مبلغ من المال الذي تتم جبايته من القطاع مقابل تزويد المواطنين بهذه الخدمة- على حد قوله.

وقال معروف إن الفصائل وغيرها من الشخصيات حاولت التواصل مع وزراء الحكومة في غزة، "ليقولوا لهم إن كل ما يروجوه من مساعدة الحكومة في الكهرباء كذب، وأن المسؤول عن مشكلة الكهرباء هي الحكومة وسلطة الطاقة في رام الله، وليست شركة الكهرباء التي توزع ما يصلها من الطاقة".

ولفت إلى أن كميات الكهرباء التي تأتي من الجانب المصري، تدفع من خلال البنك الإسلامي للتنمية، وما يأتي من الاحتلال يدفع من خلال الشركة، إضافة لدفع مقابل ما تحصله من سولار للمحطة.

وأشار معروف إلى ما تقوم به السطلة من استقطاعات عن الموظفين التابعين لها، وهو ما لا يدخل في سياق المقاصة المعروفة التي تطلع عليها سلطة الطاقة بغزة.

وشدد على أن تصريحات المسئولين برام الله تجاوزت حد التهرب من المسؤولية، مؤكداً أنها محاولة يائسة لإلقاء المسؤولية على الجهات الخطأ، وتحميل المواطن منه وفضل ليس موجود أصلاً.

وأشار معروف إلى رفض الحكومة العديد من المشاريع لإصلاح قطاع الكهرباء، سواء بمد خط إسرائيلي أو توسعة المحطة أو تقوية الخط المصري أو الدعم التركي

تحميل المزيد