شبكة سوا للجميع

حماس وفتح: ما تم بالقاهرة ليس اتفاقًا جديدًا بل التزامًا بالموقع 2011

الخميس 12 أكتوبر 2017 الساعة 16:47 أخر تحديث( الخميس 12 أكتوبر 2017) الساعة 16:48 بتوقيت القدس المحتلة

270 مشاهدة

حماس وفتح: ما تم بالقاهرة ليس اتفاقًا جديدًا بل التزامًا بالموقع 2011

سوا للجميع - غزة

أكدت حركتا فتح وحماس، أن تم التوقيع عليه في العاصمة المصرية القاهرة، مساء اليوم الخميس، ليس اتفاقًا جديدًا، لأننا لسنا بحاجة لأي اتفاقيات جديدة، بل بمثابة التزامًا وعمل بالاتفاق الموقع عام 2011.

وأكد رئيس وفد حركة فتح للمصالحة عزام الأحمد، أنه تم الاتفاق الكامل على تمكين الحكومة الفلسطينية من ممارسة مهامها في غزة، والعودة للعمل بشكلٍ طبيعي، وفق القانون الأساسي والانظمة المعمول بها؛ بما في ذلك عودة عمل المؤسسات والهيئات والوزرات كافة دون استثناء، والاشراف على إدارة المعابر كافة مع الجانب الإسرائيلي، وفيما بعد معبر رفح وهو الأهم.

وقال الأحمد، خلال المؤتمر المشترك مع حماس في مقر جهاز المخابرات العامة المصري في القاهرة، : "اتفقنا على إدارة المعابر بغزة، سواء مع الجانب الإسرائيلي والتي تعمل لتنقل عدد محدود من الأفراد (وهنا نقصد معبر بيت حانون/ايرز)، والمعبر المُخصص للبضائع (كرم أبو سالم)، وسيتم تسلمها فورًا، في موعد أقصاه الأول من نوفمبر/تشرين ثان المقبل".

وأضاف الأحمد : "معبر رفح له وضع خاص، فهو بحاجة لبعض الإجراءات المُتعلقة بتحسين المباني، كما أخبرنا الأشقاء المصريين (أنهم يقوموا بإعادة ترميم المعبر بشكل يليق بالناس وبالدولة المصرية)، ومن ثم نشر حرس الرئيس الفلسطيني على الحدود مع مصر، وربما لن يكون ذلك فورًا".

تواريخ للتنفيذ

وشدد على أنه منعًا لحديث البعض "أن الشيطان يكمُن في التفاصيل"، تم وضع تواريخ مُحددة لجميع ما اتفق عليه؛ مُضيفًا : "نحن نقول هذه المرة أن تلقينا تعليمات من الرئيس (أبو مازن) الذي أكد أنه يجب ألا نعود إلا ونحن متفقون، وطي صفحة الانقسام للأبد، ونوحد شعبنا بكل قواه، لنستطيع مُجابهة الاحتلال، وتجسيد إقامة الدولة المستقلة والقدس عاصمتها".

وأكد الأحمد أن الثقل المصري هذه المرة تميز عن كل المرات السابقة، ما يُدلل حرصها على الأمن القومي لعربي؛ فالدور الذي قامت به المخابرات العامة المصرية كبير بتعليمات من الرئيس عبد الفتاح السيسي وقيادة الجهاز".

ولفت إلى أنهم سيواصلون المسيرة لتطبيق كافة البنود، من قضية الموظفين وحلها بشكل جذري والمعابر..؛ مؤكدًا وجود  اجتماع قادم للفصائل لمتابعة تنفيذ باقي جهود المصالحة.

وأشار الأحمد إلى أنهم واثقون بالأشقاء العرب، خاصة "الأردن والسعودية" الذين كانوا على تماس مع هذه الجهود، وأننا سنصل بر الامان، ونطوي صفحة الانقسام ونسير بشراكة وطنية.

تحميل المزيد