شبكة سوا للجميع

الذكري الخامسة للعدوان الصهيوني على غزة عام 2012م

الثلاثاء 14 نوفمبر 2017 الساعة 09:28 بتوقيت القدس المحتلة

202 مشاهدة

الذكري الخامسة للعدوان الصهيوني على غزة عام 2012م

غزة

14/11/2017.. توافق اليوم الذكرى الخامسة للعدوان الصهيوني على غزة عام 2012 والذي بدأه العدو باغتيال قائد اركان المقاومة في القطاع ومهندس صفقة شاليط الشهيد احمد الجعبري

وبدأ العدوان على غزة "معركة حجارة السجيل" عصر الأربعاء 14-11-2012 وانتهت مساء الأربعاء 21-11-2012،

واستشهد نتيجة هذا العدوان 175 شهيدا منهم 43 طفلاً بالإضافة إلى 15 امرأة و18 مسنًا..

وأصيب في "حجارة السجيل" أكثر من 1222 مواطنا، من بينهم 431 طفلا و207 سيدات و88 مسنًا..

واعترف الاحتلال الإسرائيلي إبان العدوان بمقتل 5 إسرائيليين، بينهم جندي، وإصابة 240 آخرين بين مدنيين وعسكريين.

وارتكبت "إسرائيل" خلال هذه الحرب، سلسلة مجازر أودت بحياة عائلات كاملة مثل عائلة الدلو وأبو زور، ونفذت خلال الحرب أكثر من1500 غارة على غزة، وزعمت أنها دمرت 19 مقرًا قياديًا ومركزًا ميدانيًا تابعًا لحركة حماس من بينها مقر رئاسة الوزراء.

وهدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال العدوان 200 منزل بشكل كامل، كما تعرض 1500 منزل لتدمير جزئي.

واستهدف الاحتلال خلال عدوانه عشرات المساجد، حيث دمر اثنين منها تدميرًا كليًا، بينما تضررت عشرات المساجد بشكل جزئي لكنه كبير.

وتم رصد قصف العديد من المقابر خلال العدوان الأخير، منها مقبرة الطوارئ غزة، مقبرة حطين غزة، مقبرة الشيخ شعبان غزة، المغبرة الغربية (تل زعرب) رفح، مقبرة بني سهيلا خان يونس، مقبرة آل أبو طعيمة خان يونس.

وخلال الحرب، انتهك الاحتلال الاتفاقيات الدولية التي تنص على حماية الصحفيين والإعلاميين، واستشهد وأصيب عدد كبير من الصحفيين، فيما استهدف الاحتلال عددا كبيرا من المؤسسات الإعلامية في أنحاء القطاع.

وزعم الاحتلال أنه استهدف 980 منصة صاروخية موجهة تحت الأرض، و140 نفق تهريب، و66 نفقا للمقاومة.
وادعى الاحتلال استهداف 42 غرفة عمليات تابعة لحماس، و26 موقعا لتصنيع وتخزين وسائل قتالية، والعشرات من أنظمة إطلاق صواريخ بعيدة المدى.

وزعم الاحتلال أنه قتل خلال الحرب30 قياديا في حماس والجهاد الإسلامي بينهم 6 من البارزين، هم أحمد الجعبري، حابس مسامح، أحمد أبو جلال، خالد الشاعر، أسامة القاضي وجميعهم من حماس، إضافة إلى رامز حرب القيادي في الجهاد الإسلامي.

وقد تمكنت من ضرب مواقع الاحتلال منذ بدء العدوان بـ1573 قذيفة صاروخية واستهدفت طائرات الاحتلال وبوارجه وآلياته؛ واستخدمت لأول مرة صواريخ بعيدة المدى بعضها محلي الصنع ضربت حتى 80 كيلومترا في "هرتسيليا" وضربت لأول مرة في تاريخ الصراع تل أبيب والقدس المحتلة.

أما سرايا القدس التابعة لحركة الجهاد الاسلامي ، فقالت إنها أطلقت 600 صاروخ، من بينها صواريخ فجر 5 وكورنيت وبر بحر وC8K لأول مرة، بالإضافة إلى صواريخ غراد وقدس و107 قذائف هاون.

وأعلنت ألوية الناصر صلاح الدين عن إطلاق ما لا يقل 280 صاروخا وقذيفة هاون. بينما قالت كتائب الشهيد أبو علي مصطفى الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إنها أطلقت 245 صاروخا والعشرات من قذائف الهاون.

وقالت كتائب المقاومة الوطنية الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إنها أطلقت 150 صاروخا وقذيفة، فيما تبنت كتائب شهداء الأقصى إطلاق 81 صاروخا منها 50 غراد، والباقي أقصى محلي الصنع، و107، وصاروخ سام 7. أما الجماعات السلفية فأوضحت أنها أطلقت 67 صاروخا منها 20 غراد.

وكلفت كل هذه الصواريخ التي أطلقت على إسرائيل، الحكومة هناك نحو 30 مليون دولار، لتشغيل نظام اعتراض القبة الحديدية للصواريخ.
وادعى وزير الجبهة الداخلية بإسرائيل آنذاك آفي ديختر أن القبة استطاعت باستخدام الصواريخ الاعتراضية الموجهة بالرادار إسقاط 421 صاروخا من نحو 1500 صاروخ خلال الحرب.

المصدر : شبكة سوا للجميع
تحميل المزيد