شبكة سوا للجميع - وكالة سوا

شاهد :"داعش" يوجه تهديد للسيسي والجيش المصري .. بالتفاصيل

الإثنين 12 فبراير 2018 الساعة 17:59 أخر تحديث( الإثنين 12 فبراير 2018) الساعة 18:06 بتوقيت القدس المحتلة

2205 مشاهدة

شاهد :"داعش" يوجه تهديد للسيسي والجيش المصري .. بالتفاصيل

غزة - شبكة سوا للجميع

أكد خبيران عسكريان أن الجماعات الإرهابية المتواجدة في شمال سيناء أصبحت مفككة ولن تمتلك القدرة على المواجهة خاصة بعد العملية الشاملة سيناء 2018 والتي حققت عدة نجاحات على أرض الواقع، مشيريين إلى أن تلك الجماعات تلجأ الآن إلى بث الرعب فى نفوس المواطنين لفشلهم فى إقناعهم بأفكارهم الهدامة والتكفيرية.

جاء ذلك ردا على بث تنظيم حماة الشريعة التابع لتنظيم ولاية سيناء الإرهابي، مقطع فيديو مدته 23 دقيقة يحتوي على عدد من العمليات الإرهابية تجاه قوات الشرطة والقوات المسلحة في شمال سيناء، واستهداف عدد من الجنود وأهالي سيناء المتعاونين مع الأمن وقتلهم، حيث طالب التنظيم الأهالي بعدم التعاون مع قوات الجيش، كما ظهر فى الفيديو أحد الملثمين وهو يصوب سلاحه اتجاه شخص يقول: «لو أبويا تعاون مع الجيش هذا سيكون مصيره»، ثم أطلق الرصاص على رأسه، بالإضافة إلى بث رسالة تهديد للمواطنين تدعوهم بعدم النزول إلى المقار الانتخابية للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية المقبلة، نظرا لأن التنظيم يري أن العمية الانتخابية خارجة عن الإطار الشرعي من وجهة نظرهم.

كما ظهر فى الفيديو ملثم آخر يتوعد قوات إنفاذ القانون بتطبيق الشريعة عليهم من وجة نظره بسبب ما يقومون به من هدم للمنازل وتجريف المزارع؛ حيث تقوم القوات بهدم المنازل وتجريف المزارع في حرم مطار العريش ضمن الحزام الأمني الذي أعلن عنه الرئيس عبد الفتاح السيسي، وتقوم الدولة بتعويض أصحابها على غرار ما تم من تعويض لأهالي رفح عند إخلاء المنطقة العازلة.

وفى مفاجأة تعد في صالح قوات إنفاذ القانون ظهر الإرهابي عمر إبراهيم الديب، نجل القيادي الإخواني؛ والذي ادعى أعضاء جماعة الإخوان الإرهابية اختفاءه قصريا، وهو يرتدي زى مموه يشبه زي الجنود ويبايع أبو بكر البغدادي زعيم تنظيم داعش الإرهابي، واعترف فى التسجيل أنه يقوم بتنفيذ عمليات ضد القوات المسلحة.

وأوضح الفيديو أن «عمر»، كان قد توجه إلى القاهرة للقيام بإحدى العمليات الإرهابية؛ وكانت قوات الأمن نفذت ضربة نوعية قام بها قطاع الأمن الوطني بالتعاون مع قطاع الأمن المركزي والمباحث الجنائية والمفرقعات لينجم عنها تصفية أخطر 10 عناصر من عناصر جماعة الإخوان الإرهابية داخل إحدى الشقق السكنية بمنطقة أرض اللواء فى 11 سبتمبر الماضي وكان بينهم «عمر».

من ناحيته، قال الخبير العسكري اللواء حمدي بخيت، أن أحد الأهداف الأساسية في العملية الشاملة سيناء 2018 تهيئة المناخ الأمني المناسب لصالح تأمين العملية الانتخابية، واصفا تهديدات التنظيم الإرهابي بـ«الهراء».

وأكمل «بخيت» لـ«الشروق»، اليوم: «لم يستطيعوا فعل أي شيء وإلا كانوا فعلوا ذلك من قبل، وتأثير العمليات العسكرية التي تقوم بها القوات المسلحة تظهر نتائجها على الأرض وستنتهي بانتهاء آخر فرد في تلك الجماعات».

وأكد أن خسائر التنظيمات الإرهابية في الفترة المقبلة ستزيد، خاصة وأنه حتى الآن لم يعلن نتائج العملية العسكرية إلا في منطقة شمال سيناء فقط، ولم تظهر نتائج مناطق غرب النيل والدلتا حتى الآن، لافتا إلى أن البيانات التي تنشرها التنظيمات هي بمثابة محاولة لبث الرعب في نفوس المواطنين، واصفا إياها بـ«حلاوة روح» وخوف من المصير المقبل الذي ينتظرهم، مكملا: «الدليل طلبهم للمواطنين بعدم التعامل مع الأجهزة الأمنية وقوات إنفاذ القانون، ولذلك البيان الثاني أكد ضرورة هذا التعاون».

وحول ظهور الإرهابي عمر إبراهيم الديب، قال «بخيت»، إن ذلك دليل على كذب تلك التنظيمات، ومبدأ الشفافية التي تعتمد عليه أجهزة الدولة اتجاه المواطنين، مؤكدا استمرار الدولة فى مصارحة مع المواطنين، وأن كل الأكاذيب ستظهر تباعًا خلال تنفيذ القوات للعملية الشاملة.

من جانبه قال العقيد محمود محي الدين، إن قيام العناصر التكفيرية بتهديد العملية الانتخابية أو تعطيل الحياة السياسية يأتي بهدف فرض مناخ سياسي اجتماعي محدد على الدولة المصرية من خلال استخدام العنف، مشيرا إلى أن التهديد بغرض تحقيق هدف سياسي من شانه إثبات وجودهم في ظل الفشل الكبير الذي تتعرض له هذه الجماعات وسط مواجهات الجيش والشرطة.

وتابع: «كل ما يتم نشره الآن لا يمثل جديد ويدل على إفلاس هذه الجماعات وعدم قدرتها على مواصلة أنشطتها نتيجة تدمير البنية التحتية لها، والدليل على ذلك أنهم قاموا بالتعدي على فرع أحد البنوك لسرقته لتوفير الأموال اللازمة لاستكمال أنشطتهم، وهذا يؤكد نجاح الأجهزة الأمنية في قطع التمويل والاتصال مع هذه الجماعات.

وحول ظهور عمر نجل القيادي الإخواني، قال محي الدين، ن الجماعات التكفيرية تستهدف التشهير بأجهزة الدولة المصرية من خلال الادعاء بوجود مختفين قسريا، وأثبتت الأحداث الجارية اكتشاف أن الغالبية العظمى إما متواجدة في ساحات القتال في سوريا أو في ليبيا أو سيناء، وتكتشف تباعا هذه الأكاذيب من خلال رصد أنشطة هؤلاء الأفراد وفضحهم في كثير من المقاطع المصورة التي تنشرها هذه الجماعات.

المصدر : شبكة سوا للجميع
تحميل المزيد