شبكة سوا للجميع - وكالة سوا

الضغط على الفلسطينيين والأردن للقبول بها

جولة أمريكية في الشرق الأوسط لتسويق صفقة القرن الأسبوع المقبل

الثلاثاء 12 يونيو 2018 الساعة 10:41 بتوقيت القدس المحتلة

259 مشاهدة

جولة أمريكية في الشرق الأوسط لتسويق صفقة القرن  الأسبوع المقبل

غزة _شبكة سوا للجميع

يقوم فريق ترامب لتطبيق صفقة القرن , بحملة مركزة ضد القيادة الفلسطينية، بغية إجبارها على الرضوخ للمتطلبات الأميركية والقبول بالتخلي عن القدس والتنازل عن حل الدولتين، والتخلي عن حق العودة مقابل مساعدات مالية.

فقد أفادت صحيفة (القدس)، أن فريق الرئيس الأميركي دونالد ترامب لعملية السلام، المكون من جاريد كوشنير صهر الرئيس، ومبعوثه للمفاوضات الدولية جيسون غرينبلات، ومايرا ريكاردل، نائبة مستشار الرئيس الأميركي لشؤون الأمن القومي جون بولتون، سيبدأ اعتباراً من الأربعاء 20 حزيران/ يونيو، جولته في المنطقة والتي ستستمر حتى 25 حزيران/ يونيو، وذلك لتسويق (صفقة القرن) وحشد الدعم لها، والضغط على الفلسطينيين والأردن للقبول بها.

و ذكرت الصحيفة من المتوقع، أن يزور الوفد الأميركي إلى جانب إسرائيل، كلاً من مصر والأردن والسعودية، ومن غير المتوقع، أن يلتقي الوفد أي مسؤول فلسطيني في هذه الجولة، حيث إن الفلسطينيين لم يلتقوا بممثلي الحكومة الأميركي منذ إعلان ترامب اعترافه بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل يوم 6 كانون الأول/ ديسمبر 2017 الماضي، والذي تم تجسيده ونقلها فعلياً في الذكرى السبعين للنكبة الفلسطينية يوم 14 أيار/ مايو 2018، حيث ارتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي في ذات اليوم مجزرة دموية قتل فيها ما لا يقل عن 60 فلسطينياً، واصيب أكثر من 3000 جريح من المواطنين الفلسطينيين العزل أثناء (مظاهرات العودة) السلمية التي خرجت أثناء مراسم نقل السفارة.

ويذكر ان  الإدارة الأميركية  اتخذت عدداً من الإجراءات بهدف تركيع الفلسطينيين، وإنهاء القضية الفلسطينية من بينها قطع المساعدات عن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) وقطع المساعدات عن السلطة الفلسطينية، وسن عدد من القوانين في الكونغرس لمحاصرة الفلسطينيين مثل تمرير قانون (تايلور فورس) الذي يجرم الدعم المالي لأسر الشهداء والأسرى الفلسطينيين، ومحاولة تمرير قوانين في الكونغرس من شأنها تجريم حركة مقاطعة إسرائيل والنشاطات التي يقوم بها مناصرو القضية الفلسطينية، خاصة في حرم الجامعات الأميركية المختلفة.
وحاولت الادارة الامريكية ان تفرض قرارات في مجلس الامن , لكن منيت بهزائم  بسبب المواقف الدولية المؤيدة للقضية الفلسطينية , مما استدعي من الادارة الامريكية ان تستخدم حق النقض الفيتو ضد اي مشروع يهدف التخفيف ومساعدة الفلسطيينين ,وتحميل الاحتلال تفاقم الاوضاع في الاراضي الفلسطينية ,كان اخرها المشروع الكويتي .
ويذكر ان المشروع الكويتي الهادف لتوفير حماية دولية للشعب الفلسطيني ,أثار غضب الإداراة الأميركية، حيث كشفت مصادر دبلوماسية في العاصمة الأميركية عن لقاء "عاصف" الأسبوع الماضي بين جاريد كوشنر مستشار الرئيس الأميركي وصهره، وبين سفير الكويت في واشنطن الشيخ سالم عبد الله الجابر الصباح، عبّر فيه كوشنر عن انزعاجه من موقف الكويت في مجلس الأمن بشأن التطورات الأخيرة في فلسطين.

ووفقاً لهذه المصادر، فإن كوشنر عقد لقاء "قصيراً جداً" مع السفير الكويتي، عاتبه فيه على الموقف الكويتي في مجلس الأمن، وأبلغه بأن موقف الكويت هذا "أحرجه شخصياً أمام مسؤولي الإدارة الأميركية وأمام دول صديقة لأميركا" مدعيا أنه (كوشنر) كان يعمل مع السعودية ومصر على إنجاز بيان مشترك عربي أميركي، يتعلق بالأوضاع في غزة.

وقال كوشنر، في معرض اتهاماته لسفير الكويت: "ان الكويت خارج الإجماع العربي، مع أنها تدعي أنها تمثل الكتلة العربية في مجلس الأمن".

وأضاف: "أنتم بهذا الفعل دفعتمونا إلى تأجيل هذا الموقف المشترك حتى تتضح لنا الرؤية".
 

المصدر : شبكة سوا للجميع
تحميل المزيد